الشيخ علي النمازي الشاهرودي

371

مستدرك سفينة البحار

في وصاياه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مثله ( 1 ) . مكارم الأخلاق : عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) قال : سهر ليلة من مرض ، أفضل من عبادة سنة ( 2 ) تقدم في " بلا " و " حمم " و " صدع " و " صيب " و " سقم " و " علل " ما يتعلق بذلك ، وفي " طبب " : أن المرض على وجوه شتى ، وفي " مشى " : أن المشي للمريض نكس ، وكذا في " وجع " . باب آداب المريض وأحكامه وشكواه وصبره ، وغيرها ( 3 ) . تقدم في " شكى " و " صبر " ما يتعلق بذلك . باب ثواب عيادة المريض ، وفضل السعي في حاجته ، وكيفية معاشرة أهل البلاء ( 4 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في " عود " . أمالي الطوسي : عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد العلوي ، عن جده الحسين بن إسحاق بن جعفر ، عن أبيه ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن علي ، عن النبي صلوات الله عليهم قال : يعير الله عز وجل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي ، ما منعك إذا مرضت أن تعودني ، فيقول : سبحانك سبحانك ، أنت رب العباد ، لا تألم ولا تمرض . فيقول : مرض أخوك المؤمن ، فلم تعده ، وعزتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده . ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن ، وأنا الرحمن الرحيم ( 5 ) . ورواه أبو هريرة عن النبي ( 6 ) . الكافي : في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : إن

--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 16 ، وجديد ج 77 / 54 . ( 2 ) جديد ج 81 / 200 ، وط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 140 ، وجديد ج 81 / 202 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 143 ، وجديد ج 81 / 214 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 278 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 20 ، وجديد ج 7 / 304 ، وج 67 / 69 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 105 ، وج 18 كتاب الطهارة ص 144 مكررا و 146 ، وجديد ج 74 / 368 ، وج 81 / 219 و 220 و 227 .